أكدت زينب السيمو، القيادية التي التحقت حديثاً بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة قادمة من حزب التجمع الوطني للأحرار، أن قرارها بتغيير انتمائها الحزبي جاء نتاج قناعة شخصية ومسؤولية كاملة.
وجاء هذا التصريح على هامش أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المنعقدة اليوم السبت بمدينة سلا، حيث شددت السيمو على استقلاليتها في اتخاذ القرارات السياسية، منوهة في الوقت ذاته بحفاوة الاستقبال والثقة التي حظيت بها من طرف قيادة “البام”.
وفي السياق ذاته، نوهت المتحدثة باهتمام حزب الأصالة والمعاصرة بتعزيز الحضور النسائي في المشهد السياسي، مستدلة بدعم الحزب لترشيح سبع نساء في اللوائح الوطنية خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، ومؤكدة تطلعها للمساهمة بفعالية في تعزيز مسار الحزب مستقبلاً.
وبخصوص الجدل المرتبط بمنافستها لوالدها في الدائرة الانتخابية ذاتها بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، نفت السيمو وجود أي صراع شخصي، موضحة أن التنافس الانتخابي يندرج ضمن سياق أوسع يضم مرشحين آخرين، معربة عن أملها في نيل ثقة الناخبين والنساء بالجهة على وجه الخصوص.

0 تعليقات الزوار