أكد الملك محمد السادس أن المملكة تمر بمرحلة فاصلة في مسارها التنموي، مشدداً على ضرورة تعزيز روح الثقة والتفاؤل لمواجهة دعوات اليأس والإحباط.
وأوضح جلالته في خطابه بمناسبة ذكرى عيد العرش، أن حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها البلاد، إلى جانب النجاعة التي تطبع أداء مؤسسات الدولة، تعد من أكثر القضايا التي تبعث على الفخر والاعتزاز.
وأضاف الملك أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي بات يمثل عملة نادرة في ظل المحيط الإقليمي والدولي المضطرب، معتبراً إياه الرأسمال الاستراتيجي الحقيقي للمغرب والعامل الجوهري في نجاح معادلة التنمية.
ويأتي هذا التأكيد الملكي في سياق تشديد المؤسسة الملكية على أهمية تحصين المكتسبات الوطنية والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، باعتبارها الركيزة الأساسية للمضي قدماً في مختلف الأوراش التنموية التي انخرطت فيها المملكة.

0 تعليقات الزوار