شهدت مدينة مرتيل، خلال الأيام الأخيرة، حالة من الاستنفار في الأوساط المهنية، عقب مغادرة أزيد من 50 عاملاً بشركة “ميكومار” المكلفة بقطاع النظافة لمواقع عملهم، في اتجاه مدينة سبتة المحتلة، تزامناً مع تنامي محاولات الهجرة الجماعية التي تعرفها المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قائمة المغادرين شملت عدداً من العمال الرسميين الذين كانوا يتمتعون بمناصب شغل قارة، وهو ما أثار استغراب المتابعين للشأن المحلي، نظراً لاستقرار وضعيتهم المهنية والاجتماعية داخل الشركة.
وفي السياق ذاته، لم تقتصر ظاهرة مغادرة العمل على قطاع النظافة، بل امتدت لتشمل فئات واسعة من العاملين في شركات أخرى، ومطاعم، ومحلات تجارية، مما تسبب في إرباك ملحوظ للحركة الاقتصادية والخدماتية داخل المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة من محاولات الهجرة غير النظامية التي تزايدت وتيرتها بالمنطقة مؤخراً، مما يضع العديد من الفاعلين الاقتصاديين أمام تحديات حقيقية للحفاظ على استمرارية خدماتهم في ظل نقص اليد العاملة الناجم عن هذه المغادرات الجماعية المفاجئة.

0 تعليقات الزوار