شهدت مدينتا إنزكان وتارودانت، خلال الساعات الماضية، تعبئة أمنية واسعة النطاق في إطار تدابير استباقية تهدف إلى مراقبة التنقلات الجماعية غير المنظمة نحو مدن شمال المملكة، وذلك تنفيذاً لتعليمات وزارة الداخلية عقب محاولات الهجرة غير النظامية الأخيرة نحو الثغور المحتلة.
وشهدت المحطة الطرقية بمدينة تارودانت انتشاراً أمنياً مكثفاً شمل تعزيزات من السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة، حيث خضعت حركة المسافرين لعمليات تدقيق دقيقة لضمان احترام الضوابط القانونية للتنقل، مما مكن من ضبط الأوضاع ومنع أي محاولات لتنظيم رحلات جماعية غير مرخصة.
في السياق ذاته، عرفت مدينة إنزكان استنفاراً مماثلاً أشرف عليه والي أمن أكادير ميدانياً، حيث تم تكثيف المراقبة على مستوى المحطات ونقاط العبور، وهو ما أسفر عن توقيف عشرات القاصرين الذين كانوا يحاولون التوجه إلى مدن الشمال في ظروف مشبوهة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية المشددة في إطار مخطط وطني لليقظة، يهدف إلى التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية، خاصة بعد رصد محاولات متكررة من قبل فئات عمرية مختلفة، لا سيما القاصرين، للوصول إلى محيط مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

0 تعليقات الزوار