كشفت السلطات الإسبانية عن انتشال 57 جثة لمهاجرين لقوا حتفهم خلال محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، مشيرة إلى احتمال وجود ضحايا آخرين في الجانب المغربي من الحدود.
وأوضح ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة أن الوفيات نجمت عن الغرق في عرض البحر، أو جراء حوادث عرضية أثناء محاولة تسلق حاجز الأمواج الذي يمتد على طول السياج الحدودي الفاصل.
وفي السياق ذاته، أعلنت مدريد عن نجاحها في احتواء التدفق غير المسبوق للمهاجرين، الذي تجاوز عدده 50 ألف شخص عبروا الحدود برا وبحرا، مؤكدة أن أعدادا كبيرة منهم بدأت بالفعل في العودة طوعا إلى جانبها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية الإسبانية رصد الوضع الميداني وضبط المعابر الحدودية، لضمان استعادة الهدوء في المنطقة وتفادي أي محاولات عبور جديدة قد تهدد سلامة المهاجرين.

0 تعليقات الزوار