أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن بلاده ستواصل ممارسة الضغوط القصوى على طهران، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني يعاني من تداعيات الأزمة الحالية ويتطلع إلى إنهاء النزاع، وذلك في إطار جهود واشنطن لتأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، كشف فانس في تصريحات لقناة “فوكس نيوز” أن الإدارة الأمريكية تعمل على وضع مسار يضمن تدفق النفط والغاز عبر المضيق بمستويات ما قبل الحرب، موضحاً أن إيران أبدت استعدادها لضمان انسيابية الشحن وعدم فرض رسوم عبور، غير أنه شدد على أن واشنطن تتبنى سياسة التريث بانتظار “تحركات فعلية” على أرض الواقع بدلاً من الوعود.
ومن جهته، أوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران تجري مباحثات متقدمة مع سلطنة عمان للتوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي مؤقت، مشيراً إلى أن التوصل لاتفاق نهائي مرهون بمعالجة مطالب إيرانية تتعلق بتعويضات عن “انتهاكات” أمريكية سابقة، بينما أكد مسؤولون أمريكيون أن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية مرتبط بضمان استئناف حركة الشحن التجاري بشكل كامل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه واشنطن لتفعيل حزمة أدوات دبلوماسية واقتصادية وعسكرية لتحقيق نتائج تصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي، وذلك بعد شهور من التوتر الميداني الذي أعقب مذكرة تفاهم سويسرا في يونيو الماضي، والتي أرست قواعد وقف إطلاق النار وأتاحت مساحة ضيقة للمفاوضات غير المباشرة حول أمن الطاقة العالمي.

0 تعليقات الزوار