أزمة الارتفاع الفاحش لسومات الكراء بوجدة ترهن مشاريع الشباب وتغذي الركود التجاري

حجم الخط:

يواجه مئات الشباب حاملي المشاريع بمدينة وجدة صعوبات بالغة في إطلاق مشاريعهم الخاصة، بسبب الارتفاع الصاروخي في السومة الكرائية للمحلات التجارية والمطالبة بمبالغ طائلة تحت مسمى “الساروت”، في ظل حالة من الركود الاقتصادي وضعف القدرة الشرائية.

ويجد رواد الأعمال الشباب أنفسهم أمام شروط تعجيزية يفرضها أصحاب العقارات، تتجاوز في كثير من الأحيان حجم رؤوس أموالهم المحدودة، مما يضطرهم للتخلي عن مشاريعهم قبل انطلاقها أو إغلاقها بعد أشهر قليلة من العمل بسبب عجز المداخيل عن تغطية التكاليف التشغيلية.

وفي السياق ذاته، أكد فاعلون محليون أن جمود القطاع العقاري بالمدينة دفع العديد من الملاك إلى تفضيل إبقاء محلاتهم مغلقة لسنوات عوض خفض السومة الكرائية، الأمر الذي حول شوارع تجارية حيوية بوجدة إلى فضاءات مهجورة، وساهم في تعزيز ظاهرة التجارة العشوائية نتيجة هروب الشباب من التكاليف المرتفعة.

وتطالب فعاليات مدنية بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لإقرار آليات تنظيمية تضبط سقف السومة الكرائية للمشاريع الناشئة، مع التشديد على أهمية إحداث حاضنات أعمال وفضاءات مهنية بأسعار تفضيلية لتحفيز الاستثمار المحلي وإعادة الحيوية إلى المشهد الاقتصادي بعاصمة الشرق.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً