عاشت مدينة طنجة، مساء أمس، على وقع ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس، التي جذبت أنظار المئات من السكان والزوار الذين حجوا إلى المناطق الساحلية، لا سيما منطقة “أشقار” المطلة على المحيط الأطلسي، لمتابعة هذا الحدث الفلكي النادر.
وبدأت الظاهرة الفلكية في حدود الساعة السادسة وأربع وأربعين دقيقة مساءً، وسط أجواء مناخية ساعدت على رؤية واضحة للحدث، حيث كشف مختصون في علم الفلك أن نسبة حجب قرص الشمس في سماء مدينة طنجة وصلت إلى نحو 92 في المائة.
وفي السياق ذاته، حرص المتابعون للظاهرة على اتباع تدابير السلامة الضرورية، من خلال استخدام وسائل حماية خاصة وتجنب النظر المباشر بالعين المجردة إلى قرص الشمس، وذلك تفادياً لأي أضرار صحية محتملة قد تلحق بالعين، خاصة لدى الأطفال.
وتجدر الإشارة إلى أن الكسوف يحدث نتيجة اصطفاف كل من الشمس والقمر والأرض على خط واحد، مما يؤدي إلى حجب القمر لقرص الشمس كلياً أو جزئياً؛ وقد سجل المغرب هذه المرة كسوفاً جزئياً نظراً لوقوعه خارج المسار الجغرافي الذي يتيح رؤية الكسوف الكلي.

0 تعليقات الزوار