تعثر البنية التحتية بجماعة علال التازي يضع المنتخبين في قفص المساءلة

حجم الخط:

تواجه جماعة علال التازي بإقليم القنيطرة تحديات تنموية حادة، حيث تسببت حالة التردي في البنية التحتية في تصاعد حدة التذمر بين الساكنة، وسط مطالب بضرورة تدخل المجالس المنتخبة لإنهاء حالة الركود التي تعيشها المنطقة.

وتتركز مظاهر هذا التعثر في تدهور حالة الطرق والمسالك الرابطة بين الدواوير، وضعف خدمات الإنارة العمومية، بالإضافة إلى غياب نظام فعال لتصريف مياه الأمطار، وهو ما يعيق الحياة اليومية للمواطنين ويؤثر سلباً على جاذبية الجماعة الاقتصادية.

وفي السياق ذاته، تشير فعاليات محلية إلى أن محدودية التدخلات التنموية تعكس عجزاً في تدبير الأولويات، مؤكدة أن غياب المشاريع المهيكلة يحول دون استقطاب الاستثمارات الضرورية التي من شأنها تحسين الظروف المعيشية للساكنة وتوفير فرص شغل للشباب.

ويطالب مراقبون للشأن المحلي المجلس الجماعي بتبني رؤية استراتيجية تتجاوز الحلول الموسمية، مع ضرورة تفعيل دور المنتخبين في الترافع لدى القطاعات الحكومية والمؤسسات الإقليمية لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتأهيل المرافق العمومية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت بات فيه لزاماً على الجهات المعنية تقديم حصيلة موضوعية حول ما تم إنجازه، وتوضيح أسباب تأخر المشاريع العالقة، في ظل دعوات متزايدة لتنسيق الجهود بين السلطات الإقليمية والمجالس المحلية لضمان التنمية المستدامة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً