تواجه الشركة الجهوية متعددة الخدمات بمراكش انتقادات حادة من قبل الرأي العام المحلي، على خلفية صدور بلاغ رسمي وُصف بـ”الغامض”، حاول الالتفاف على التساؤلات المشروعة للمواطنين بشأن جودة مياه الشرب وتدبير الخدمات الأساسية.
وتعرض البيان الصادر عن الشركة لموجة من الاستهجان، نظراً لافتقاره إلى الشكليات الإدارية المتعارف عليها في المراسلات المهنية، حيث خلا من أي توقيع أو ختم رسمي يحدد هوية الجهة المصدرة، فضلاً عن اعتماده لغة وصفت بـ”الخشبية” التي تغيب عنها المعطيات التقنية المطمئنة.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن البلاغ جاء للهروب من المسؤولية التقصيرية الملقاة على عاتق الشركة، في ظل تزايد شكاوى الساكنة من تغيرات في جودة المياه الموزعة، وهو ما يثير مخاوف حقيقية بشأن السلامة الصحية للمواطنين في أحياء متفرقة من المدينة الحمراء.
وتأتي هذه الخطوة لتعمق أزمة الثقة بين الشركة وزبنائها، حيث تُتهم المؤسسة بالفشل في الوفاء بالتزاماتها المحددة في دفتر التحملات، مع عجز واضح في اعتماد استراتيجية تواصلية تتسم بالشفافية والوضوح حول ملفات تهم الأمن الصحي للسكان.

0 تعليقات الزوار