استنفرت حادثة العثور على جثة بشرية عالقة بشباك مركب للصيد، اليوم، المصالح الأمنية والسلطات المحلية بمدينة سيدي إفني، وذلك بعد انتشالها في عرض البحر في ظروف غامضة.
وباشر طاقم المركب، فور اكتشاف الجثة، إجراءات التنسيق مع الجهات المعنية قبل إيصالها إلى ميناء المدينة، حيث تسلمتها السلطات المختصة لنقلها عبر سيارة لنقل الأموات إلى مستودع الجثث.
وفي السياق ذاته، استهلت المصالح الأمنية والشرطة القضائية تحقيقاتها الميدانية لفك لغز هذه الواقعة، ومحاولة تحديد هوية الشخص المعني الذي لا تزال ملابسات وفاته غير معلومة إلى حدود اللحظة.
ومن المرتقب أن تخضع الجثة للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة والكشف عن الظروف المحيطة بها، تزامناً مع إجراءات البحث القانونية الجارية.

0 تعليقات الزوار