عززت المنطقة الإقليمية للأمن بسيدي إفني بنيتها التحتية بافتتاح دائرة شرطة ثانية، وذلك تزامنا مع تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد، في خطوة تهدف إلى توسيع التغطية الأمنية ومواكبة التوسع العمراني والديمغرافي الذي تشهده المدينة.
ويقع المقر الجديد للدائرة الأمنية بحي الأميرة للا مريم، حيث تم تجهيزه وفق معايير هندسية حديثة توفر ولوجيات ملائمة للمرتفقين، مع تخصيص فضاء خاص لمصالح الديمومة، لضمان استمرارية الخدمات الأمنية وتجويد التدخلات الميدانية بالتنسيق مع الدائرة الأولى.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تحديث المرافق الشرطية وتقريبها من المواطنين، من خلال تعزيز الحضور الميداني لعناصر الأمن وتطوير آليات التفاعل مع شكايات الساكنة.
ومن المرتقب أن يساهم هذا المرفق الأمني الجديد في تحسين جودة الاستقبال وتوفير بيئة عمل ملائمة للموظفين، بما ينعكس إيجابًا على الشعور العام بالأمن لدى ساكنة مدينة سيدي إفني وزوارها.

0 تعليقات الزوار