تنامي ظاهرة حرق النفايات ليلاً بمدينة تارودانت يثير استياء السكان ويستنفر المطالب بالتدخل

حجم الخط:

تصاعدت حدة التذمر في أوساط ساكنة أحياء مدينة تارودانت، جراء تكرار عمليات حرق النفايات تحت جنح الظلام، وسط تحذيرات من التداعيات الصحية والبيئية المترتبة عن الأدخنة والروائح الكريهة المنبعثة منها.

وتركزت شكايات المواطنين في أحياء “الأسطاح” و”بيرزمان”، حيث أضحت هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً لسلامة الأسر القاطنة بالقرب من أماكن الحرق، وتؤثر سلباً على جودة الهواء في المناطق السكنية المأهولة.

وفي هذا السياق، دعا المتضررون السلطات المحلية والجهات المختصة إلى ضرورة التحرك العاجل لتحديد المسؤولين عن هذه الأنشطة غير القانونية، ووضع حد نهائي لها من خلال تكثيف الدوريات الرقابية في النقط السوداء التي تشهد تراكمات للنفايات.

وبالنسبة للفعاليات المحلية، فإن معالجة هذه الإشكالية تتطلب اعتماد مقاربة شمولية لا تقتصر فقط على الجانب الزجري وتطبيق القانون في حق المخالفين، بل تمتد لتشمل تحسين آليات تدبير النفايات المنزلية وتطوير منظومة جمعها لضمان حماية البيئة وراحة المواطنين.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً