يسود ترقب كبير في صفوف الفلاحين بإقليم اشتوكة آيت باها، بانتظار الإعلان عن مآل الدعم والتعويضات المخصصة لجبر الأضرار التي خلفتها العواصف الريحية القوية التي ضربت المنطقة في وقت سابق.
وأكد عدد من المهنيين المتضررين أن تأخر صرف التعويضات يفاقم من معاناتهم، خاصة بعدما ألحقت الرياح خسائر فادحة بالبيوت المغطاة والبنيات التحتية المرتبطة بالإنتاج الفلاحي، مما أعاق قدرتهم على استئناف نشاطهم الزراعي في ظروف طبيعية.
وفي السياق ذاته، كانت المصالح الفلاحية المختصة قد باشرت، عقب هذه العواصف التي شهدتها جهة سوس ماسة أواخر فبراير الماضي، عمليات إحصاء ميداني دقيقة، أفضت إلى تسجيل أضرار لحقت بنحو 5 آلاف هكتار من البنيات التحتية والمنشآت الفلاحية بالإقليم.
ويطالب المتضررون الجهات المعنية بتوضيحات رسمية حول الجدولة الزمنية لصرف هذه التعويضات والمعايير المعتمدة للاستفادة منها، مشددين على ضرورة الإسراع في معالجة الملفات المودعة لتمكينهم من تجاوز التبعات المادية التي أثقلت كاهلهم.

0 تعليقات الزوار