أخنوش من وجدة: النقاش داخل الأحزاب السياسية ركيزة للديمقراطية والالتزام الجماعي واجب

حجم الخط:

شدد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على ضرورة تحصين المؤسسات الحزبية وضمان ممارسة ديمقراطية داخلية تتيح حرية التعبير، مؤكداً أن اختلاف وجهات النظر يعد جزءاً طبيعياً من العمل السياسي، بينما يظل الالتزام بالقرارات المؤسساتية واجباً ملزماً لجميع الأعضاء.

وفي كلمة له خلال لقاء تواصلي بمدينة وجدة، أوضح أخنوش أن الأحزاب هي مؤسسات دستورية محورية في صناعة القرار الوطني، مشيراً إلى أن إضعاف النقاش الداخلي يعيق قدرة التنظيمات السياسية على تقديم بدائل ومواقف فاعلة تعكس تطلعات المواطنين.

وتفاعلاً مع بعض السجالات السياسية الأخيرة، اعتبر أخنوش أن تصريحات القياديين بالحزب تندرج ضمن واقع التداول السياسي الداخلي، مشدداً على أن حرية النقاش يجب أن تُمارس في سياقها الصحيح دون أن تنفي ضرورة التقيد بالقرارات التي تُتخذ بشكل جماعي ومؤسساتي.

وبخصوص الاستحقاقات المقبلة، أكد رئيس الحكومة أن حزبه يخوض غمار المرحلة بطموح تصدر المشهد الانتخابي، موضحاً أن مسار تشكيل الحكومة يظل محكوماً بالنتائج الانتخابية والمقتضيات الدستورية، مع الاحتكام في نهاية المطاف إلى القرار الملكي.

وخلص أخنوش إلى دعوة مناضلي “الأحرار” إلى مواصلة الانخراط الجماعي لتنزيل الإصلاحات الحكومية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تقتضي تسريع وتيرة الإنجازات والاستمرار في الوفاء بالالتزامات المقدمة للمواطنين وفق مقاربة عمل تعتمد على المؤسساتية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً