تواصل المصالح الأمنية بمدينة الحسيمة تنزيل استراتيجيتها الاستباقية لضمان استتباب الأمن، وهو ما أسفر عن تعزيز ملحوظ في مؤشرات الطمأنينة العامة بفضل الانتشار الميداني المكثف واليقظة المستمرة لعناصر الأمن الوطني في مختلف أحياء وفضاءات المدينة.
وتعتمد المقاربة الأمنية المتبعة على التدخل السريع والتفاعل الفوري مع شكايات المواطنين، فضلاً عن تكثيف الدوريات الرامية إلى محاصرة كافة مظاهر الجريمة، مما انعكس إيجاباً على استقرار المدينة وتوفير بيئة آمنة تتماشى مع طبيعتها كوجهة سياحية بارزة.
وتأتي هذه الجهود في ظل الحركية الدؤوبة التي تشهدها الحسيمة خلال الفترة الصيفية، حيث تضاعفت وتيرة العمل الأمني لتأمين تدفقات المصطافين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مما جعل الحضور الأمني الفعال محط تقدير وإشادة من لدن الساكنة والزوار على حد سواء.
وبالإضافة إلى المهام الزجرية، تضطلع العناصر الأمنية بأدوار محورية في تنظيم حركة السير والجولان ومواكبة الحياة اليومية للمدينة، وفق أداء مهني يعكس انخراط مؤسسة الأمن الوطني في تعزيز قيم القرب والمسؤولية تجاه المواطنين، بما يضمن استمرارية الحسيمة كحاضرة للسكينة والاستقرار.

0 تعليقات الزوار