سجل ميناء مليلية المحتلة ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين العائدين إلى أوروبا ضمن المرحلة العكسية لعملية “مرحبا 2026″، حيث تجاوز عدد العابرين 106 آلاف مسافر، وذلك قبل أيام من اختتام العملية في 15 شتنبر الجاري.
وفقاً للمعطيات المسجلة، فقد عرف عدد المسافرين نمواً بنسبة تقارب 30 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حين سجل عبور 81 ألف مسافر، كما ارتفع عدد المركبات التي استخدمت الميناء للعبور إلى أكثر من 25 ألف سيارة، مقابل 20 ألفاً خلال السنة المنصرمة.
وفي السياق ذاته، شهد النشاط البحري قفزة نوعية بلغت 36 في المائة، إذ تم إنجاز 136 رحلة بحرية تربط الميناء بمدن إسبانية مثل ألميريا وموتريل ومالقة، مما يعكس زيادة الطلب على الربط البحري مقارنة بـ108 رحلات سجلت خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهرت البيانات أن هذا الزخم في مليلية يأتي في وقت سجلت فيه الموانئ الإسبانية الأخرى تراجعاً عاماً في حركة العبور بنحو 4.7 في المائة، بينما حافظت موانئ طنجة المتوسط والناظور على صدارة وجهات العودة، مستحوذة على حصص وازنة من إجمالي حركة تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

0 تعليقات الزوار