احتفظت علامة «جودة» بمكانتها كالعلامة التجارية الأكثر اختياراً من قبل الأسر المغربية في قطاع الاستهلاك الواسع، وذلك للسنة الثانية على التوالي، وفقاً للنتائج التي تضمنتها نسخة 2026 من الدراسة الدولية «براند فوت برينت» الصادرة عن «وورلد بانيل باي نيوميراتور».
وتعتمد الدراسة في تصنيفها على مؤشر «نقاط الوصول إلى المستهلك»، الذي يقيس مدى حضور العلامة داخل المنازل ووتيرة اقتنائها الفعلي، حيث أظهرت المعطيات أن العلامات المحلية والجهوية باتت تستحوذ على 80 في المائة من حصص السوق في قائمة أكبر 250 علامة تجارية بالمغرب، مع بقاء «جودة» في طليعة هذا الترتيب.
ويعزى هذا الإنجاز إلى النموذج التعاوني الذي تنهجه تعاونية «كوباك»، بقيادة رئيسها مولاي امحمد لولتيتي ومديرها العام منير عروس، حيث يرتكز هذا النموذج على سلسلة إنتاج متكاملة تبدأ من الفلاحين والكسابة وصولاً إلى فرق التصنيع واللوجستيك، لضمان تقديم منتجات ذات جودة عالية وتنافسية في الأسعار.
وفي سياق متصل، أكدت التعاونية أن هذه الريادة تعكس علاقة الثقة المتبادلة بين العلامة والمستهلك المغربي، معتبرة أن هذا التتويج يشكل حافزاً لمواصلة نهج الابتكار وتطوير المنتجات بما يتماشى مع التغيرات المتسارعة في أنماط الاستهلاك وتطلعات الأسر المغربية في مختلف ربوع المملكة.
وتتطلع «كوباك» مستقبلاً إلى تعزيز معايير الجودة وتوسيع نطاق حضورها، مع التركيز على الوفاء بالتزاماتها تجاه منخرطيها وتلبية حاجيات السوق الوطنية، بما يضمن الحفاظ على صدارتها كعلامة مفضلة وموثوقة للمستهلك المغربي.

0 تعليقات الزوار