تثير الممارسات التنظيمية لمطعم وملهى “مسرح لبنان” (Théâtre du Liban)، الكائن بكورنيش عين الذئاب بالدار البيضاء، استياءً واسعاً جراء استمراره في العمل وتقديم خدماته إلى ما بعد الساعة الخامسة صباحاً، في خرق صريح لمواعيد الإغلاق القانونية المحددة في الرابعة صباحاً للمؤسسات السياحية.
ويشكل هذا التجاوز تحدياً مباشراً لقرارات ولاية الأمن والسلطات المحلية المكلفة بضبط السير العام، حيث تحول المكان إلى نموذج لما يصفه المتضررون بـ”السيبة” التنظيمية، متجاوزاً بذلك الضوابط القانونية التي تسعى للحد من الضوضاء وضبط الأنشطة الليلية في المدار الحضري.
وفي السياق ذاته، تعاني الإقامات السكنية المجاورة للملهى من جحيم حقيقي خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع، إذ يمتد صخب الموسيقى واهتزازات مكبرات الصوت إلى ساعات الفجر الأولى، ما يحرم السكان من حقهم في الهدوء والراحة، فضلاً عن حالة الهرج والمرج التي ترافق خروج الزبناء وتتسبب في عرقلة حركة السير وتكدس السيارات في الطرقات المؤدية للمجمعات السكنية.
وتتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل للجان المراقبة والسلطات المختصة لفرض هيبة القانون، ووضع حد لهذا التمادي الذي يتجاوز الرخص الممنوحة للمؤسسة، ضماناً لراحة المواطنين وإنهاءً للاضطرابات التي يسببها استمرار الأنشطة الصاخبة في وقت متأخر من الصباح.

0 تعليقات الزوار