تحقيق إسباني يكشف تفاصيل تحركات المهدي حيجاوي ومحاولاته الإفلات من التسليم

حجم الخط:

كشف تحقيق صحفي إسباني عن تفاصيل مثيرة تتعلق بتحركات المهدي حيجاوي، الذي يزعم امتلاكه ملفات استخباراتية حساسة، ومساعيه الحثيثة لتفادي تسليمه إلى المغرب، بما في ذلك بحثه عن ملاذات آمنة في دول أخرى.

ووفقاً للمعطيات المنشورة، استعان حيجاوي خلال صيف عام 2024 بشبكة تابعة للمسؤول السابق في الاستخبارات الفنزويلية، هوغو أرماندو كارفاخال باريوس، المعروف بـ”إل بويو”، وذلك لتعزيز موقفه وتأمين وضعه القانوني داخل الأراضي الإسبانية.

في السياق ذاته، تقدم المعني في أكتوبر من السنة نفسها بمعطيات وصفها بـ”الحصرية” إلى النيابة العامة لدى المحكمة الوطنية الإسبانية، حيث حاول تقديم معلومات تتعلق ببرنامج “بيغاسوس” للتجسس لضمان الحماية القانونية، إلا أن التحقيق أشار إلى أن هذه الادعاءات لم تلقَ المسار القضائي المنتظر لدى القاضي المكلف بالملف.

وأفاد التحقيق بأن حيجاوي درس لاحقاً خيارات بديلة للجوء تشمل الجزائر وكندا، قبل أن يغادر إسبانيا بالفعل متوجهاً إلى تركيا عبر رحلة مركبة استخدم فيها قارباً وطائرة خاصة، ليبقى مكانه الحالي غامضاً ومحاطاً بالتساؤلات حول طبيعة تحركاته المستقبلية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً