شدد المشاركون في ورشة تحسيسية بالرباط، اليوم الجمعة، على أن حماية المهاجرين في وضعية هشاشة تتطلب تعزيز سبل الوصول إلى المعلومة الموثوقة، وتوفير آليات توجيه ومواكبة شخصية تضمن كرامة المهاجرين وحقوقهم الأساسية.
وأكد المتدخلون في اللقاء الذي نظمته المنظمة الدولية للهجرة بشراكة مع المؤسسة الدبلوماسية ونادي الدبلوماسيين، على ضرورة تجاوز المقاربات الأمنية والتدبير الإداري للحدود، واعتماد رؤية إنسانية شاملة تتقاطع فيها مسؤوليات الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني.
وفي السياق ذاته، نوهت عواطف حيار، رئيسة التحالف الدبلوماسي النسائي، بالسياسة الوطنية للهجرة التي اعتمدها المغرب تحت القيادة الملكية، معتبرة إياها مقاربة إنسانية دامجة تتماشى مع التوجه الإفريقي للمملكة، ومؤكدة أن نجاح أي سياسة عمومية في هذا المجال رهين بقدرة المهاجر على الولوج للمعلومة في الوقت المناسب.
وأشارت لورا بالاتيني، رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة بالمغرب، إلى أن اللقاء يهدف إلى تفعيل دور الشبكات النسائية والدبلوماسية في دعم برنامج المساعدة على العودة الطوعية وإعادة الإدماج، وتوفير استشارات فردية تراعي خصوصية كل حالة وحاجياتها.
وفي ختام الورشة التي تمولها وزارة الخارجية الدنماركية، تم تقديم توصيات لتعزيز التنسيق المشترك، وتطوير آليات الحماية والمواكبة ضمن برنامج العودة الطوعية، مع التأكيد على أن تدبير ملف الهجرة يظل مسؤولية دولية متقاسمة تستلزم تعاوناً ملموساً وحلولاً مستدامة.




