فقد محمد أبرشان، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأحد أقدم البرلمانيين بإقليم الناظور، مقعده في المؤسسة التشريعية عقب النتائج التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، مما يشكل تحولاً لافتاً في الخريطة السياسية بالمنطقة.
وتصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج المؤقتة بالدائرة الانتخابية المحلية للناظور بعد فرز قرابة 80 في المائة من مكاتب التصويت، متبوعاً بحزب الاتحاد الدستوري في المركز الثاني، ثم التجمع الوطني للأحرار ثالثاً، وحزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة.
في السياق ذاته، تراجع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي خاض به أبرشان غمار المنافسة، إلى المرتبة الخامسة، وهي النتيجة التي لم تكن كافية لتمكينه من الاحتفاظ بمقعده الذي شغله لسنوات طويلة.
ويعتبر سقوط أبرشان، الذي عُرف بحضوره القوي والمستمر في العمل البرلماني، من أبرز المفاجآت التي أفرزتها صناديق الاقتراع بالناظور، مما ينهي فصلاً طويلاً من تمثيله للإقليم في الغرفة الأولى للبرلمان.


