نفى المختار لغزيوي، رئيس المجلس الوطني للصحافة، بشكل قاطع الأنباء التي تتحدث عن اشتغاله السابق في مكتب الاتصال الإسرائيلي، مؤكداً عدم وجود أي علاقة عمل تجمعه بهذه المؤسسة.
وأوضح لغزيوي في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن هذا التوضيح يندرج ضمن “إبراء الذمة” تجاه الرأي العام، مشدداً على أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.
وفي السياق ذاته، وجه لغزيوي تحذيراً شديد اللهجة إلى ثلاثة إعلاميين، وهم سليمان الريسوني، ومحمد المورابط، وحميد المهداوي، داعياً إياهم إلى الكف عن تداول هذه الادعاءات التي وصفها بـ”الشعوذة اللاإعلامية”.
وأكد المتحدث أنه في حال استمرار تكرار هذه المزاعم، فإنه سيضطر إلى التخلي عن التزامه الأخلاقي الذي كان يمنعه من مقاضاة الزملاء في المهنة، معلناً استعداده للجوء إلى القضاء لحماية اعتباره الشخصي والمهني.



