رصد تقرير أولي مشترك لكل من مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ارتفاعاً ملحوظاً في نسب المشاركة خلال الانتخابات التشريعية بجهة العيون الساقية الحمراء، التي جرت في 23 شتنبر 2026، مع تسجيل ملاحظات ميدانية دقيقة حول سير الحملة الانتخابية وعمليات الاقتراع.
وأبرز التقرير، الذي اعتمد على ملاحظة مستقلة شملت مختلف مراحل الاستحقاقات، تنافس 22 لائحة محلية و20 لائحة جهوية بالمنطقة، مسجلاً في الوقت ذاته تفاوتاً في جودة البرامج الانتخابية للأحزاب السبعة التي خضعت للتحليل، حيث ركزت أغلبها على التشغيل والتعليم والصحة، مع تسجيل فجوة واضحة بين الأهداف المعلنة وآليات التمويل والتنفيذ.
وفيما يتعلق بسير العملية الانتخابية، سجل فريق الرصد استعمالاً مكثفاً للذكاء الاصطناعي في الحملة الرقمية، مع رصد اختلالات تقنية ولوجستيكية في بعض مكاتب التصويت، بما في ذلك ضعف الولوجيات للأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى تداول أخبار حول تجاوزات تتعلق بشراء الأصوات، دعا التقرير الجهات الرقابية والقضائية المختصة إلى التدقيق فيها.
هذا وأظهرت النتائج النهائية تصدر حزب الاستقلال للدائرتين المحلية والجهوية، حيث بلغت نسبة المشاركة في الدائرة المحلية 80.36 في المائة؛ فيما أكد المركز والمنظمة أن هذه الوثيقة تظل تقريراً أولياً يخضع للمراجعة، على أن يتم إصدار تقرير نهائي مفصل يتضمن خلاصات شاملة حول العملية الانتخابية بالجهة.



