شنت السلطات المحلية بمدينة مراكش، صباح اليوم الأربعاء، حملة واسعة لهدم آخر البنايات العشوائية التي كانت تحتل الملك العمومي على مستوى شارع الأمير مولاي عبد الله، المعروف سابقاً بشارع آسفي، في خطوة تهدف إلى استعادة الفضاءات العامة وتأهيل الشريان الطرقي الحيوي.
وأشرف قائد الملحقة الإدارية جليز، مرفوقاً بتعزيزات من القوات المساعدة وأعوان السلطة، على عملية الهدم التي استهدفت منشآت غير قانونية بمنطقة “عرصة البطمة”، والتي كانت تشكل عائقاً أمام حركة السير والراجلين.
وتأتي هذه العملية استجابة لشكايات متكررة تقدم بها مستعملو الطريق والمرتفقون، الذين عبروا في فترات سابقة عن تضررهم من التوسع العشوائي للمحلات التجارية والبنايات فوق الأرصفة والمساحات العمومية، مما كان يتسبب في تضييق الممرات وعرقلة السير.
ويحظى ملف تهيئة شارع الأمير مولاي عبد الله بمتابعة دقيقة من قبل والي جهة مراكش آسفي، الخطيب لهبيل، وذلك في إطار مشروع متكامل لإعادة تهيئة هذا الشارع الذي يعد من أهم المحاور الاستراتيجية في المدينة، نظراً للكثافة المرورية العالية التي يسجلها يومياً.




