أثار نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، موجة من الانتقادات والتعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب إدلائه بتصريح غير دقيق خلال اجتماع المجلس الوطني لحزبه يتعلق بمواقف سياسية لأحزاب أخرى.
ووفقًا لما تداوله رواد المواقع الرقمية، فقد نقل بركة لأعضاء حزبه معطيات نسبها إلى حزب الأصالة والمعاصرة بخصوص موقفه من مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة، قبل أن يتبين لاحقًا أن المعلومة تفتقر للدقة وأن الحزب المعني لم يصدر أي موقف رسمي بهذا الشأن.
وفي السياق ذاته، اضطر الأمين العام لحزب الاستقلال إلى العودة أمام أعضاء المجلس الوطني لتصحيح تصريحاته وتوضيح اللبس الذي أثاره، معترفًا بأن المعلومات التي توصل بها لم تكن مبنية على قرار رسمي من قيادة “حزب الجرار”.
وأثارت الواقعة تساؤلات واسعة لدى المتابعين للشأن السياسي حول طبيعة التنسيق بين مكونات التحالف الحكومي، حيث انتقد المعلقون تسرع بركة في تبني مواقف سياسية حساسة وإعلانها دون التأكد من مصادرها الرسمية، مما جعله في موقف محرج أمام قواعد حزبه والرأي العام الوطني.
وتأتي هذه الضجة الإعلامية في وقت تترقب فيه الساحة السياسية المغربية مخرجات المشاورات الحكومية، مما جعل الخطأ الذي وقع فيه بركة مادة دسمة للمنتقدين الذين استغلوا الحادثة للتشكيك في دقة تدبيره للمعلومات المرتبطة بالتحالفات السياسية.




