نجح الوفد المغربي لدى الأمم المتحدة في نيويورك في إحباط محاولة لإدراج ملحق ضمن تقرير برنامج الأغذية العالمي يتعلق بمخيمات تندوف، وذلك بعد اعتراضه على خروقات إجرائية ومغالطات موضوعية تضمنتها الوثيقة.
وقدمت ماجدة الموتشو، نائبة الممثل الدائم للمغرب، اعتراضات رسمية خلال أشغال اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة، استندت فيها إلى المادة 120 من النظام الداخلي، مؤكدة أن الوثيقة لم تحترم القواعد المعمول بها في آجال توزيع الوثائق على الدول الأعضاء.
وفي السياق ذاته، شدد الوفد المغربي على رفضه للمصطلحات الواردة في الملحق، خاصة توصيف المستفيدين من المساعدات بـ”اللاجئين”، معتبراً أن ذلك يخالف الصياغة المعتمدة في الوثائق الأصلية للوكالة الأممية، ومشيراً إلى وجود إقرارات أممية سابقة بوجود قصور في صياغة هذه المعطيات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تجديد المغرب لمطالبه التاريخية بضرورة إجراء إحصاء دقيق لساكنة مخيمات تندوف تحت إشراف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لضمان شفافية توزيع المساعدات الإنسانية ووضع حد للتلاعب في الأرقام التي تقدمها الجزائر والبوليساريو.



