ترأس محمد بنرباك، والي جهة بني ملال-خنيفرة، يوم الأربعاء 7 أكتوبر الجاري بمقر الولاية، اجتماع اللجنة الإقليمية لمحو الأمية، خصص لتقييم حصيلة الموسم القرائي 2025-2026 ووضع خارطة طريق لتحسين مؤشرات الموسم المقبل 2026-2027.
وشكل اللقاء مناسبة للوقوف على أبرز التحديات الاجتماعية المرتبطة بظاهرة الأمية بالإقليم، مع تشخيص دقيق للصعوبات الميدانية التي تواجه تنزيل البرامج التعليمية، وسبل توسيع قاعدة المستفيدين من الفئات الأكثر هشاشة.
وفي السياق ذاته، شدد والي الجهة على ضرورة الارتقاء بقطاع التربية والتكوين تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية، معتبراً إياها رافعة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الإدماج الاجتماعي للمواطنين.
كما دعا بنرباك إلى اعتماد مقاربة ترابية مندمجة تراعي الخصوصيات المحلية، مشدداً على أهمية تكثيف التنسيق بين السلطات المحلية والمجالس المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني لضمان نجاعة التدخلات.
وتم الاتفاق على تفعيل اجتماعات محلية دورية بمشاركة الوكالة الجهوية لمحاربة الأمية ورؤساء الجماعات الترابية، وذلك لتعزيز حكامة البرامج وتجويد التأطير الميداني، بما يضمن استهداف الفئات المعنية بشكل أدق وتحقيق النتائج المسطرة.
