عاش عدد من المسافرين بمطار الشريف الإدريسي بالحسيمة، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، حالة من الارتباك بعد اكتشاف غياب أسمائهم من النظام المعلوماتي الخاص برحلة كانت مبرمجة نحو مدينة طنجة، رغم توفرهم على تذاكر سفر مؤكدة.
وفقاً لإفادات المتضررين، فقد حضر المسافرون إلى المطار في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال للحاق برحلتهم المقررة في الساعة الرابعة مساءً، قبل أن يتفاجؤوا بعدم إدراج بياناتهم ضمن لائحة الركاب، في وقت أكدت لهم وكالات الأسفار التي اقتنوا منها التذاكر صحة حجوزاتهم وسلامة الإجراءات المتخذة.
وبجانب الإشكال التقني، اشتكى المسافرون من تعثر قنوات التواصل مع المسؤولين بالمطار، متهمين إياهم بالتقاعس عن تقديم توضيحات شافية، إضافة إلى شكاوى تتعلق بأسلوب التعامل الذي وصفوه بـ”التعالي” وسوء الإنصات، مما زاد من حدة استيائهم بعد تكبدهم عناء التنقل ومصاريفه.
وتضع هذه الواقعة علامات استفهام كبيرة حول التنسيق الإداري بين وكالات الأسفار والمصالح التقنية بالمطار، ومدى جاهزية المرافق لاستقبال المرتفقين وحل الأزمات الطارئة بمهنية، لا سيما بالنسبة لأفراد الجالية المغربية الذين يعتمدون على المواعيد الدقيقة لتدبير رحلاتهم.
وفي السياق ذاته، يطالب المتضررون الجهات الوصية بضرورة فتح تحقيق في هذه الاختلالات التقنية والتواصلية، والعمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين لضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف التي تسيء إلى سمعة المرفق العمومي وتعرقل تنقل المواطنين.
