وجه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المنتهية ولايته، رسالة وداع تضمنت شكره وامتنانه للملك محمد السادس، مستعرضاً أبرز محطات مساره على رأس الجهاز التنفيذي خلال السنوات الخمس الماضية.
وفي مستهل رسالته التي نشرها عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، أعرب أخنوش عن اعتزازه بالثقة المولوية السامية، مؤكداً أن التوجيهات الملكية شكلت البوصلة الأساسية لجميع السياسات والمبادرات التي باشرتها الحكومة، معلناً في الوقت ذاته عن التزامه الراسخ بمواصلة خدمة الوطن وقضاياه تحت القيادة الملكية.
وشدد رئيس الحكومة السابق على أن ولايته لم تكن مجرد أداء لمهام إدارية، بل مساراً وطنياً تضافرت فيه الجهود لمواجهة تحديات وظرفيات استثنائية، مشيراً إلى أن العمل الحكومي أثمر إطلاق مشاريع مهيكلة استهدفت بالدرجة الأولى تحسين الظروف المعيشية اليومية للمواطنين، بفضل تماسك الفريق الوزاري ومبدأ “المعقول”.
وفي ختام رسالته، أكد أخنوش تسليمه الأمانة لخلفه فاطمة الزهراء المنصوري، معرباً عن متمنياته الصادقة للفريق الحكومي الجديد بالتوفيق والسداد في مواصلة أوراش التنمية والبناء التي تشهدها المملكة.
