شنت السلطات المحلية بمدينة أكادير، على مدار يومي الجمعة والسبت، حملة ميدانية واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي، وذلك في مسعى لإنهاء مظاهر الاحتلال العشوائي للأرصفة والفضاءات العامة التي تشوه المنظر العام للمدينة.
وشملت العملية التي قادتها الملحقة الإدارية الثالثة، نقاطاً استراتيجية وحيوية من بينها منطقة «أكادير باي»، وشارعي «واد سوس» و«20 غشت»، إضافة إلى أجزاء واسعة من الشريط الساحلي للكورنيش، بمشاركة فعالة من القوات المساعدة، والشرطة الإدارية، ومصالح النظافة بجماعة أكادير.
وأسفرت التدخلات الميدانية عن حجز كميات مهمة من السلع والتجهيزات والمعدات التي كان أصحابها يستغلون بها الأرصفة بشكل غير قانوني، مما كان يتسبب في عرقلة حركة المرور ومضايقة الراجلين والزوار؛ حيث تم نقل هذه المحجوزات نحو المحجز الجماعي لاتخاذ التدابير الإدارية والقانونية اللازمة.
وتندرج هذه الحملة في إطار مخطط مستمر لفرض احترام القانون وتدبير المجال الحضري، وسط ترحيب من الساكنة والمهنيين الذين يأملون في استمرار هذه العمليات لضمان انسيابية السير والحفاظ على الجاذبية السياحية التي يتميز بها كورنيش أكادير كوجهة أولى للزوار.
