شن الإعلامي محمد عمورة هجوماً لاذعاً على اليوتيوبر حميد المهداوي، على خلفية الجدل المثار حول المواقف من القضية الفلسطينية، متهماً إياه بتبني أسلوب يهدف إلى “تضبيع” المتابعين وتغييب الوعي بضرورة التمييز بين المفاهيم السياسية.
وأكد عمورة أن النقاش العمومي يحتاج إلى تفكيك دقيق للمصطلحات، مشيراً إلى وجود خلط متعمد أو جاهل لدى البعض بين إسرائيل ككيان سياسي، والديانة اليهودية، والصهيونية كأيديولوجيا، معتبراً أن الخلط بين هذه المكونات هو ما يغذي الاتهامات الجاهزة بالتعاطف مع الصهيونية ضد كل من يحاول مقاربة الموضوع بموضوعية.
وشدد الإعلامي ذاته على أن الدعوات الراديكالية لزوال إسرائيل لم تغير من الواقع الجيوسياسي شيئاً، مؤكداً أن الدفاع عن الحقوق الفلسطينية لا ينبغي أن يكون عبر التضليل أو كيل الشتائم، بل من خلال امتلاك الأدوات المعرفية والحجج المنطقية التي تمكن من إدارة نقاش رصين.
وفي رسالة مباشرة للمهداوي، دعا عمورة الأخير إلى التركيز على التطوير الذاتي عوضاً عن الاعتماد على “لغة التخوين والشتم”، معتبراً أن هذا الأسلوب لا يخدم القضية الفلسطينية، بل يعكس ضعف التكوين المعرفي للمتحدث، ومشدداً على أهمية الالتزام بأخلاقيات الحوار.
