أثار انقطاع التيار الكهربائي بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، يوم أمس الاثنين، موجة من الاستياء وسط فعاليات حقوقية، بالنظر إلى ما تشكله هذه الواقعة من تهديد مباشر لسلامة المرضى واستمرارية الخدمات الطبية في مرفق حيوي بالمنطقة.
وفي هذا الصدد، طالب المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بفتح تحقيق مركزي عاجل لتحديد المسؤوليات التقنية والتدبيرية الكامنة وراء الحادث، موجهاً مراسلات رسمية إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعامل إقليم الناظور والمدير الجهوي للصحة بجهة الشرق.
وتفيد المعطيات المرتبطة بالواقعة أن انقطاع الكهرباء جاء نتيجة حريق اندلع في المولدات الرئيسية للمستشفى في حدود الساعة الثانية عشرة ظهراً، مما تسبب في توقف الطاقة عن أقسام حساسة مثل المستعجلات والإنعاش، في حين تم توجيه المولد الاحتياطي لمرافق أخرى كبنك الدم ومستودع الأموات.
وشددت الهيئة الحقوقية على ضرورة إخضاع المستشفى لافتحاص شامل ومستقل لمنظومة السلامة والتدبير الاستعجالي، للتأكد من جاهزية المولدات الاحتياطية وكفاءة التجهيزات الحيوية، معتبرة أن كشف ملابسات الحادث وتقديم توضيحات للرأي العام يعد إجراءً ضرورياً لتفادي تكرار مثل هذه الاختلالات التي تضع حياة المرضى في خطر.
