عاش مشتركو شركة الاتصالات “إنوي” بمدينة تيفلت، صباح اليوم الجمعة، على وقع انقطاع مفاجئ في خدمات الإنترنت والمكالمات الهاتفية، مما تسبب في حالة من الاستياء لدى الزبناء الذين تعطلت مصالحهم المهنية والشخصية.
وبحسب إفادات المتضررين، فقد قوبلت بلاغاتهم لدى مصالح خدمة العملاء ببروتوكول تقني روتيني وصفوه بـ”الجامد”، حيث تم إلزامهم بإجراء اختبارات تقنية فردية، مثل تجربة بطاقة “SIM” في أجهزة أخرى، رغم تأكيدهم على أن العطب جماعي ويشمل رقعة واسعة بالمدينة.
وانتقد المشتكون إصرار المصالح التقنية على اتباع نفس الخطوات الإجرائية المعمول بها في الحالات الفردية، ورفض تسجيل الشكايات كعطل تقني في الشبكة، وهو ما اعتبروه “هدرًا للوقت” وتملصًا من المسؤولية في معالجة الانقطاعات التي تهم المنطقة برمتها.
وفي السياق ذاته، طالب الزبناء إدارة الشركة بضرورة مراجعة آلية تدبير الشكايات التقنية، واعتماد نظام رصد ذكي يسمح بالتمييز الفوري بين الأعطاب الفردية والخلل الجماعي، تفاديًا لتكرار سيناريو المطالبة بتغيير الأجهزة أو البطاقات في وقت يستدعي تدخلاً تقنيًا مباشرًا على مستوى الشبكة.
