استحضرت السفارة الصينية بالمغرب موقف الملك الراحل الحسن الثاني الداعم لاستعادة جمهورية الصين الشعبية لحقوقها الشرعية داخل منظمة الأمم المتحدة، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لصدور القرار الأممي رقم 2758.
وأكدت البعثة الدبلوماسية الصينية، في تدوينة لها، أن بكين تحتفظ بتقدير خاص لصوت الملك الحسن الثاني الذي صدح به في أروقة الأمم المتحدة دفاعاً عن الحقوق المشروعة للصين، معتبرة أن ذلك الموقف التاريخي يجسد متانة أواصر الصداقة والتضامن التي تجمع البلدين منذ عقود.
وفي السياق ذاته، أوضحت السفارة أن القرار رقم 2758، الذي اعتُمد في 25 أكتوبر 1971 بأغلبية ساحقة، شكّل محطة مفصلية في تاريخ المنظمة الدولية، حيث نص على الاعتراف بحكومة جمهورية الصين الشعبية ممثلاً شرعياً وحيداً للصين لدى الهيئات الأممية.
وتأتي هذه الخطوة لاستحضار التاريخ المشترك بين الرباط وبكين، حيث أعربت السفارة عن تطلعها إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك بين الشعبين الصديقين في مختلف المجالات، ترسيخاً للروابط التاريخية التي أرسى دعائمها قادة البلدين.
