أعرب عدد من سكان مدينة إمزورن بإقليم الحسيمة عن استيائهم الشديد من تدهور المشهد الحضري بالمدينة، مشيرين إلى تراجع ملحوظ في جودة المرافق والفضاءات العامة وتراكم مظاهر الإهمال في مختلف الأحياء.
وتتداول الساكنة بشكل واسع صوراً ومقاطع توثق مظاهر التدهور التي باتت تخدش جمالية المدينة، مؤكدين أن الوضع الحالي يتنافى مع الاستثمارات والمشاريع التي حظيت بها إمزورن في مراحل سابقة، لا سيما برامج التأهيل الحضري التي أعقبت زلزال عام 2004.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون للشأن المحلي أن هذه الوضعية تطرح تساؤلات جوهرية حول نجاعة آليات الحفاظ على المكتسبات، مشددين على أن إنجاز المشاريع لا يكتمل إلا بضمان استدامة صيانة البنيات التحتية والتدخل الفوري لمعالجة الاختلالات قبل تفاقمها.
وأشار مواطنون وفاعلون جمعويون إلى أن تحسين المشهد الحضري مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المجالس المنتخبة والإدارات الترابية، إلى جانب دور المجتمع المدني في الرقابة والتحسيس، مع ضرورة تفاعل الجهات المعنية بجدية مع شكايات المواطنين.
وتأمل الساكنة أن تتحول هذه المطالب المتكررة إلى إجراءات ميدانية ملموسة، من شأنها إعادة الاعتبار للمدينة وتجاوز مظاهر الإهمال، بما يضمن للمواطنين بيئة حضرية لائقة تحفظ المكتسبات التنموية المحققة بالمنطقة.
