انتقد النائب البرلماني أسامة باريك حصيلة برنامج المقاول الذاتي، معتبراً إياه مجرد “وهم” لم يرقَ إلى مستوى تطلعات الشباب المغاربة الذين راهنوا عليه كرافعة لتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.
وخلال مداخلته بلجنة المالية بمجلس النواب، أكد باريك أن فئة عريضة من الشباب التي وضعت ثقتها في البرامج الحكومية، وجدت نفسها أمام تجارب مخيبة للآمال، بعيدة كل البعد عن الوعود التي رافقت إطلاق هذا الورش الوطني.
وأوضح المتحدث أن البرنامج الذي كان من المفترض أن يشكل بوابة لتشجيع المبادرة الفردية وتيسير ولوج الشباب إلى عالم المقاولة، تحول إلى أداة لم تحقق الإدماج الاقتصادي المنشود، مما جعل المستفيدين يشعرون بأن المبادرة لم تقدم الحلول الفعلية لواقعهم.
وفي السياق ذاته، طالب النائب البرلماني الحكومة بضرورة إجراء تقييم شامل ومعمق لهذه البرامج، والوقوف على مكامن الخلل والصعوبات التي يواجهها المستفيدون ميدانياً، بدلاً من الاكتفاء بإطلاق مبادرات ذات عناوين جذابة تفتقر إلى الأثر الملموس على الاستقلال الاقتصادي للشباب.
