انتقد البرلماني أسامة باريك واقع الخدمات الصحية بالإقليم الذي يمثله، مؤكدا أن المرافق الطبية المحلية عاجزة عن تقديم العلاجات الضرورية للساكنة في ظل غياب التجهيزات الأساسية والتخصصات الطبية الحيوية.
وأوضح باريك خلال مداخلة له في لجنة المالية، أن المواطنين يضطرون إلى تكبد عناء التنقل نحو مدن أخرى، مثل الرشيدية، بحثا عن التطبيب بعدما أصبحت المستوصفات المحلية مجرد بنايات تفتقر إلى العرض الصحي الفعلي، معتبرا أن الوضع الحالي يفرغ هذه المؤسسات من جوهر عملها في تقديم الرعاية للمرضى.
وفي السياق ذاته، استنكر النائب البرلماني بشدة غياب الاستجابة للحاجيات الصحية الأساسية، موجها انتقادات حادة لتدبير القطاع، حيث قال بلهجة ساخرة إن الواقع يفرض استبدال لافتات المستوصفات بلافتات لمواقف السيارات، نظرا لكون هذه المرافق لا تؤدي وظيفتها الأصلية في توفير العلاج.
وتأتي هذه المداخلة لتسلط الضوء على مطالب ملحة بضرورة معالجة الخصاص المسجل في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، داعيا إلى تدخل عاجل لتمكين المواطنين من الولوج إلى الخدمات الصحية في محيط سكنهم وتجنيبهم مشقة التنقل لمسافات طويلة.
