تستعد مدينة أكادير، يوم الجمعة 6 نونبر 2026، لإعطاء انطلاقة “الموكب الوطني للوحدة والتلاحم” بمشاركة وفود تمثل مختلف جهات المملكة، إلى جانب فعاليات مدنية وأكاديمية وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك في سياق الاحتفالات بالذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، تحت شعار “الوحدة الوطنية.. عهد متجدد ووفاء دائم”.
وتكتسي هذه المبادرة رمزية تاريخية بليغة باختيار مدينة أكادير نقطة انطلاق للموكب، باعتبارها المدينة التي ارتبط اسمها بذاكرة المسيرة الخضراء، لتتحول اليوم إلى منصة لترسيخ قيم التلاحم واستحضار الذاكرة المشتركة والتطلع إلى المستقبل.
ويشمل برنامج الموكب التوجه نحو العاصمة الرباط لزيارة ضريح محمد الخامس، قبل الانتقال إلى الدار البيضاء، كما ستشهد أكادير تنظيم ندوة وطنية يوم السبت 7 نونبر، تناقش أدوار الإعلام والجامعة والمجتمع المدني في ترسيخ قيم المواطنة والدفاع عن القضايا الوطنية.
وتتطلع الفعاليات المنظمة، وعلى رأسها المنظمة المغربية للصوت الوحدوي وجمعيات مدنية شريكة، إلى تتويج هذه المحطة بإصدار “إعلان الدار البيضاء للوحدة والتلاحم”، الذي يهدف إلى وضع أرضية عمل مشتركة تشمل تكوين سفراء للمواطنة، وتعزيز الدبلوماسية الموازية، ودراسة إحداث مرصد مدني لصورة المغرب.
وتتجاوز هذه الخطوة طابعها الاحتفالي لتتحول إلى ورشة عمل وطنية، تسعى إلى تثمين الروافد الثقافية والجهوية للمملكة، وتحويل قيم الانتماء إلى مبادرات مواطنة مستدامة تعزز الترافع عن قضايا المغرب في مختلف المحافل.
