اتهم عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السلطات الجزائرية بتقييد حرية التنقل لسكان مخيمات تندوف، ومنعهم من العودة إلى أرض الوطن عبر ربط هذا الحق بمسار الحل السياسي للنزاع المفتعل.
وأوضح هلال، في مداخلة له أمام مجلس الأمن الدولي، أن المغرب يطالب منذ سنوات بضرورة تمكين المحتجزين الراغبين في مغادرة المخيمات من العودة إلى ديارهم، وذلك تحت إشراف وضمانات دولية، وبالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وانتقد الدبلوماسي المغربي بشدة الموقف الجزائري الذي يرهن مصير آلاف الأشخاص بتطورات ملف النزاع، معتبراً أن هذا النهج يساهم بشكل مباشر في إطالة أمد المعاناة الإنسانية لهؤلاء الأفراد الذين تفرض عليهم ظروف قسرية البقاء في المخيمات.
وشدد هلال على أن وضعية اللاجئين يفترض قانونياً وإنسانياً أن تكون مؤقتة، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب بضمان الحق في العودة الطوعية للاجئين إلى مناطقهم الأصلية بدل تكريس بقائهم في المخيمات إلى أجل غير مسمى لأهداف سياسية.
