اتهم عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، جبهة البوليساريو بالاستمرار في إخضاع أطفال مخيمات تندوف لتدريبات عسكرية، مؤكداً أن هذا الانتهاك يقع في ظل تخلي الجزائر عن مسؤولياتها القانونية كدولة مضيفة لصالح التنظيم الانفصالي.
وأوضح هلال، خلال مداخلته أمام مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة 30 أكتوبر، أن مخيمات تندوف تمثل حالة استثنائية خارجة عن القانون الدولي، حيث تتقاعس الدولة المضيفة عن ممارسة سلطتها السيادية، تاركةً المجال لجماعة انفصالية لفرض سيطرتها وإدارة شؤون السكان.
وشدد الدبلوماسي المغربي على أن هذا الوضع غير الطبيعي ينعكس بشكل خطير على حقوق الإنسان الأساسية داخل المخيمات، محملاً الجزائر المسؤولية الكاملة عن هذه التجاوزات، لا سيما ما يتعلق باستغلال القاصرين في أنشطة عسكرية مخالفة للمواثيق الدولية.
وفي السياق ذاته، أكد هلال أن الحل الجذري لمعاناة السكان في تندوف يمر حتماً عبر إجراء عملية إحصاء دقيقة لهؤلاء اللاجئين وتحديد هوياتهم، وضمان تمتعهم بحقوقهم في الحماية الدولية، وحرية التنقل، والحق المشروع في العودة إلى ديارهم الأصلية.
