عاد ملف تدبير قطاع النظافة بمدينة طنجة إلى الواجهة، على خلفية تراكم النفايات في بعض الشوارع، تزامناً مع احتجاجات خاضها عمال الشركة المفوض لها تدبير المرفق، للمطالبة بإنصافهم وتحسين وضعيتهم المهنية.
وأوضح مسؤول بشركة “أرما” أن التوترات بدأت عقب اجتماع انعقد في 9 شتنبر الماضي، حيث طالبت النقابة بتسريع ترسيم عدد من العمال قبل استكمال المساطر الإدارية، في وقت أكدت فيه الشركة التزامها بترسيم 80 عاملاً خلال السنة الجارية وفق الشروط القانونية المعمول بها.
وفي السياق ذاته، عزا المسؤول تراكم النفايات إلى ما سماه “إضراباً صامتاً” تمثل في تقليص كميات النفايات المجمعة، مما دفع الشركة إلى تعبئة عشر شاحنات كبيرة وآليات تحميل لجمع 250 طناً إضافياً، كما أكد أن قرارات الفصل التي طالت ثلاثة عمال جاءت بناءً على تقييم الأداء وليس لاستهداف العمل النقابي.
وبينما تستمر الشركة في تدبير القطاع لما تبقى من مدة العقد، اعتذر ممثل الاتحاد المغربي للشغل عن الإدلاء بأي تصريح في الوقت الراهن، في حين تظل الساكنة تترقب تطورات هذا الملف نظراً لانعكاساته المباشرة على جودة الخدمات العمومية بالمدينة.



