شهد إقليم تاونات، يوم الثلاثاء، تنظيم سلسلة من الأنشطة الدينية والتربوية والاجتماعية تخليداً لعيد الوحدة وباقي المناسبات الوطنية المجيدة، بهدف ترسيخ قيم المواطنة والتضامن وتعزيز الأمن الروحي والاجتماعي.
وفي هذا السياق، نظم المجلس العلمي المحلي لتاونات يوماً دراسياً تحت عنوان «وازع القرآن ووازع السلطان ودورهما في تحقيق الأمن الروحي والسلم الاجتماعي»، بحضور عامل الإقليم وفعاليات دينية وعلمية، حيث تم التأكيد على الدور المحوري للعلماء في صيانة الثوابت الوطنية وتعزيز قيم الاعتدال.
وعلى المستوى التربوي، أشرف عامل الإقليم بمركز التكوين المستمر على أنشطة نظمتها حركة الطفولة الشعبية بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت شعار «عيد الوحدة… وطن يجمعنا وشباب يبني المستقبل»، تضمنت ورشات تفاعلية في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والروبوتيك لفائدة التلاميذ.
وتندرج هذه الأنشطة، التي بلغت كلفتها 200 ألف درهم، ضمن مشروع التنشيط السوسيو-تربوي بالمؤسسات التعليمية، الرامي إلى صقل مواهب الأجيال الصاعدة وتنمية قدراتهم الإبداعية في إطار الدفع بالرأسمال البشري.
وتعزيزاً للجانب الاجتماعي، أشرف المسؤول الترابي على تسليم كرسي كهربائي متحرك ومساعدات تقنية لفائدة طفل في وضعية إعاقة، في مبادرة تجسد البعد التضامني الذي يطبع احتفالات الإقليم بالمناسبات الوطنية.




