عبر سكان جماعة عين حرودة عن استيائهم الشديد من عشوائية أشغال إعادة التهيئة الجارية في المنطقة، مما دفعهم إلى المطالبة بتدخل وزارة الداخلية.
ووفقًا لشهادات السكان والفاعلين المحليين، فقد تحولت الآمال التي علقوها على هذه الأشغال إلى استياء بسبب ظهور اختلالات في التنفيذ وغياب التنسيق بين مختلف المراحل.
كما عاينت فعاليات مدنية تكرار أخطاء تقنية أدت إلى إعادة حفر مقاطع سبق الانتهاء منها، مما اعتبروه هدراً للمال العام وزيادة في معاناة السكان.
ونتيجة لذلك، طالب السكان وزارة الداخلية بإيفاد لجان تحقيق مركزية للوقوف على حقيقة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة، مع المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو تبديد للمال العام.

0 تعليقات الزوار