تداولت وسائل إعلام مقاطع فيديو مسربة للرئيس السوري بشار الأسد، تظهره في مواقف طريفة وساخرة خلال عام 2018، وذلك قبل الأزمة السورية ولجوئه لاحقًا إلى موسكو.
المنشور الذي انتشر على نطاق واسع، يظهر الأسد برفقة الإعلامية السورية لونا شبل، التي كانت تعمل مستشارة إعلامية له، أثناء قيادته السيارة في منطقة الغوطة الشرقية.
في أحد المقاطع، علّق الأسد على لقبه، معربًا عن أمنيته بتغيير اسمه إلى اسم حيوان آخر، لترد عليه شبل بسخرية، مقترحة تغيير أسماء آخرين أيضًا.
كما تضمنت التسريبات مواقف أخرى، مثل سخرية الأسد وشبل من جنود سوريين، وانتقاده للشرطة ووزير الداخلية، معبّرًا عن استيائه من الوضع في البلاد. وأظهرت المقاطع أيضًا تعبير الأسد عن استيائه أثناء مغادرته الغوطة، في إشارة إلى المأساة الإنسانية التي شهدتها المنطقة آنذاك.

0 تعليقات الزوار