أثار المكتب الوطني المغربي للسياحة، بقيادة مديره العام أشرف فائدة، جدلاً واسعاً بعد منحه صفقة عمومية بقيمة تفوق 10 ملايين درهم لمنصة إلكترونية. الصفقة تتعلق بإنتاج محتويات رقمية للترويج للسياحة الوطنية عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لوثيقة رسمية، تم تمرير الصفقة في إطار طلب وحيد، وهو ما يثير شكوكًا حول غياب التنافسية والشفافية في عملية الإسناد. المبلغ المقدر للصفقة يكاد يطابق الغلاف المالي المرصود مسبقاً، مما يعزز هذه الشكوك.
في السياق ذاته، يثير توقيت وطريقة إسناد الصفقة تساؤلات، حيث تم فتح الأظرفة وإسناد الصفقة في اليوم نفسه، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول معايير الاختيار ومردودية الصفقة.
وتتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيق للكشف عن تفاصيل الصفقة، ومبرراتها، ومردوديتها الفعلية، حماية للمال العام. المسؤولية السياسية والإدارية تقع على عاتق المدير العام للمكتب.

0 تعليقات الزوار