أثار التأخر في توقيت ودقة النشرات الإنذارية الصادرة عن الأرصاد الجوية الوطنية موجة من الجدل والاستياء بين المغاربة، في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال الرصد المناخي والتنبؤ بالكوارث.
وخلال الأيام القليلة الماضية، أصدرت الأرصاد الجوية نشرة إنذارية حمراء حذرت فيها من تساقطات مطرية قوية في عدة أقاليم، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت تعطيل الدراسة وتعليق الأنشطة الاقتصادية، بما في ذلك إغلاق سوق الأحد بأكادير.
غير أن الواقع الميداني خالف التوقعات، حيث تأخرت الأمطار عن الموعد المحدد بأكثر من ثماني ساعات في بعض المناطق، مما أدى إلى خسائر اقتصادية وتساؤلات حول مصداقية التنبؤات الجوية.
ويثير هذا الوضع تساؤلات حول كفاءة منظومة الرصد والتنبؤ المناخي بالمغرب، وضرورة مراجعة معايير إصدار النشرات الإنذارية وتحديثها، لتجنب فقدان الثقة أو التسبب في أضرار اقتصادية واجتماعية.

0 تعليقات الزوار