خرجت الصحافية نادية ليوبي، رئيسة التحرير بالقناة الثانية “دوزيم”، بتوضيح للرأي العام بشأن الجدل الذي أثارته تدوينة شخصية لها.
كما أوضحت ليوبي أن التدوينة كانت تعبيراً وجدانياً ومهنياً، وليست اتهاماً للمؤسسة التي تعمل بها، ولا حديثاً عن منع أو مضايقات.
وأكدت ليوبي أنها تمارس عملها في مناخ مهني يحترم، مع علاقات قائمة على التقدير والاحترام المتبادل. وأضافت أن الهدف من التدوينة كان فتح نقاش مهني حول معايير تقديم الأخبار، معتبرة أن الكفاءة والقدرة المهنية يجب أن تكون المعيار الأساس.
وبخصوص العبارة الختامية في التدوينة، أوضحت ليوبي أنها تعبر عن إيمانها بأن العمل الصحافي لا تحدّه القيود. وفي الختام، شكرت ليوبي كل من تواصل معها، مجددةً تشبثها بحلمها في أن يصبح ظهور صحافية بغطاء الرأس لتقديم الأخبار أمراً طبيعياً.

0 تعليقات الزوار