شهدت مدينة وجدة تنظيم حملة ختان طبية لفائدة أطفال النزلاء السابقين بالمؤسسات السجنية، في إطار مبادرات مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وشراكة مع مصحة الشفاء.
وفقًا للبروفيسور معاذ نوري، مدير مصحة الشفاء بوجدة، تعاملت المصحة مع عمليات الختان بجدية قصوى، مؤكدًا أنها “عملية جراحية كاملة الأركان”. وأوضح نوري أن المبادرة ركزت على توفير أعلى معايير السلامة الصحية، مع إجراء فحوصات طبية مسبقة، واستخدام أدوات معقمة ذات الاستعمال الواحد، وتوظيف أحدث أجهزة المراقبة الحيوية.
في السياق ذاته، أشار نوري إلى أهمية تجاوز الممارسات التقليدية في الختان، مؤكدًا على ضرورة توفير بيئة طبية آمنة لكل طفل. من جهتها، صرحت حنان المحب، المكلفة بالمحور الصحي بمركز المصاحبة وإعادة الإدماج، أن المبادرة تندرج ضمن البرامج الاجتماعية لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية، وتهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية للنزلاء السابقين.
اختتمت الفعالية بتوجيه الشكر للعاملين في المجال الطبي، وعبرت العائلات المستفيدة عن امتنانها لهذه المبادرة التي جمعت بين البعد الاجتماعي والاحترافية الطبية.

0 تعليقات الزوار