مضى عام كامل على توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق خط بحري يربط ميناء أكادير بميناء دكار، دون أن يشهد المشروع أي تقدم ملموس، مما أثار قلقًا واسعًا في صفوف الفاعلين الاقتصاديين بجهة سوس ماسة.
كما كان المشروع يهدف إلى دعم الصادرات الفلاحية والسلع المغربية إلى غرب إفريقيا، إلا أن الصمت الذي ساد بعد التوقيع وغياب جدول زمني واضح، أدى إلى تراجع الاهتمام به.
وفقًا للمعطيات، لم يتم اتخاذ أي خطوات عملية على أرض الواقع، باستثناء بعض الالتزامات العامة المتعلقة بالدعم المالي وضمان الحد الأدنى من ملء السفن.
في السياق ذاته، يخشى المهنيون من دخول المشروع مرحلة “النسيان”، خاصة في ظل الحاجة الملحة إليه والطلب المتزايد على منتجات سوس في أسواق غرب إفريقيا، في انتظار توضيحات رسمية تحدد مصير الخط البحري.

0 تعليقات الزوار